إغلاق
 
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
  • تسجيل الدخول
الإثنين, 20 شوال 1437
25/07/2016
إعلانات تجارية
إعلانات تجارية
تصويت
كاريكاتير
مواعظ وفتاوى
لإرسال مواد الى الموقع : mrkezcom@gmail.com
مقالات رياضة

نسبة القراءة في الوطن العربي

معدل الالتحاق بالتعليم في الدول العربية لا يتجاوز 21.8 في المائة، بينما يصل في كوريا الجنوبية إلى 91 في المائة، واستراليا 72 في المائة، وإسرائيل 58 في المائة.

عدد القراءات   : 17426
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق وامام المرسلين وبعد،
تعاني مجتمعاتنا العربية والاسلامية من قلة القراءة  ومن معدلات منخفضة بالنسبة للالتحاق بالتعليم ، اقدم لكم اليوم بعض الاحصائيات التي جمعتها من بعض المنتديات التي تعنى بهذه الامور.
 
من هنا نبدأ 
معدل الالتحاق بالتعليم في الدول العربية لا يتجاوز 21.8 في المائة، بينما يصل في كوريا الجنوبية إلى 91 في المائة، واستراليا 72 في المائة، وإسرائيل 58 في المائة.

يبلغ أعلى معدل لالتحاق الإناث بالتعليم في العالم العربي: في الإمارات 76 في المائة

متوسط معدل التحاق الإناث بالتعليم في الدول العربية 49 في المائة

متوسط نسبة الأساتذة في التعليم العالي إلى عدد الطلاب في العالم العربي هي أستاذ جامعي لكل 24 طالباً. وفي أميركا أستاذ جامعي لكل 13 طالباً. 

إجمالي الكتب التي نشرت في العالم العربي في عام 2007، بلغت 27809 كتب. نســبة الكتب المــنشورة في الأدب والأديان والإنسانيات 65 في المائة. 

وهناك كتاب يصدر لكل 12 ألف مواطن عربي، بينما هناك كتاب لكل 500 إنكليزي، ولكل 900 ألماني.

معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4 في الــمائة من معدل القراءة في إنكلترا.

وقدر عدد المدونات العربية بحوالي 490 ألف مدونة، وهي نسبة لا تتعدى 0.7 في المائة من مجموع المدونات عالمياً. 

دوافع استخدام الإنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المائة.
بينما دافع التماس المعلومات فيبلغ 26 في المائة. 

ويبلغ مجموع عدد المواقع العربية المسجلة على الإنترنت 41745 موقعاً إحصاء 2007، ولا يشكل هذا العدد سوى نسبة 0.026 في المائة من إجمالي عدد المواقع العالمية. 

يبلغ مجموع الفضائيات العربية 482 فضائية: القنوات الدينية تمثل نسبة 19 في المائة، وقنوات الأغاني 18 في المائة، أما قنوات الأدب والثقافة فتبلغ 4.8 في المائة.

نسبة القراءة في الوطن العربي: 

الحياة اللندنية

وفي العام 2007 أطلق الأمير خالد الفيصل من القاهرة "التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية"، الذي شاركت في رعايته المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، ومركز الخليج للأبحاث.

والتقرير الذي تجاوز 700 صفحة، هو أول تقرير سنوي تصدره مؤسسة عربية بتمويل عربي حول مقومات التنمية الثقافية في 22 دولة عربية. ويشتمل هذا التقرير الأول على خمسة ملفات أساسية هي: التعليم العالي في البلدان العربية، والإعلام العربي في تجلياته المقروءة والفضائية والإلكترونية، وحركة التأليف والنشر في 18 دولة عربية، والإبداع العربي في 2007 (الإبداع الشعري والسردي والسينما والمسرح والدراما والموسيقى والغناء)، والحصاد الثقافي السنوي في العالم العربي، ويعالج أهم قضايا الفكر والثقافة التي شغلت العالم العربي في عام 2007، ومدى ما أحدثته من حراك ثقافي.

وتبنى التقرير في معالجته هذه القضايا والمواضيع منهجاً يعتمد على الوصف والتشخيص للواقع الثقافي العربي معتمداً على وسائل الاستقراء والإحصاء والتحليل بعيداً من الخطاب الأيديولوجي. فالتقرير لا ينطلق من رؤية أيديولوجية معينة، ولكنه يسعى إلى رصد مظاهر الحراك الثقافي العربي.

ويعالج التقرير على صعيد ملف التعليم مثلاً قضية الجودة التعليمية ويقدم بالأرقام والتحليلات المقارنة مختلف العناصر العملية التعليمية في الجامعات العربية مقارنة مع الجامعات الأجنبية، اذ يكشف أن معدل الالتحاق بالتعليم في الدول العربية لا يتجاوز 21.8 في المائة، بينما يصل في كوريا الجنوبية إلى 91 في المائة، واستراليا 72 في المائة، وإسرائيل 58 في المائة.

ويبلغ أعلى معدل لالتحاق الإناث بالتعليم في الإمارات 76 في المائة، والبحرين 68 في المائة ولبنان 62 في المائة، بينما في مصر 45 في المائة والسعودية 49 في المائة واليمن 25 في المائة. واللافت أن متوسط معدل التحاق الإناث بالتعليم في الدول العربية 49 في المائة يزيد على معدله في اليابان 45 في المائة! وكوريا الجنوبية 37 في المائة وتركيا (42 في المائة.

وعلى مستوى كفاية عدد الأساتذة في التعليم العالي إلى عدد الطلاب، فإن متوسط النسبة في العالم العربي هي أستاذ جامعي لكل 24 طالباً، بينما في اليابان أستاذ جامعي لكل 8 طلاب فقط، وفي أميركا أستاذ جامعي لكل 13 طالباً. ويعالج التقرير أيضاً ظاهرة الإقبال الملحوظ من جانب الطلاب العرب على دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية مقارنة بدراسة العلوم التطبيقية والبحثية، ومدى انعكاسات هذا الخلل على عملية التنمية، حيث يكشف عن أن دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في مصر تبلغ نسبتها 79 في المائة من مجموع الملتحقين بالتعليم الجامعي، وهي أعلى نسبة في العالم العربي!

وعلى صعيد الإبداع العربي، تضمن التقرير رصداً وتحليلاً لما أنتجه العرب في عام 2007 في مجالات: الإبداع الشعري والسردي والسينما والمسرح والدراما التليفزيونية والموسيقى والغناء. ورُصد في كل مجال، حجم الإنتاج العربي ككل وحجم الإنتاج القطري في كل دولة عربية على حدة. وعلى صعيد ملف الإعلام العربي تضمن التقرير رصداً كمياً وكيفياً لوسائل الإعلام الإلكتروني ومدى الحضور العربي - من حيث اللغة وعدد المواقع وعدد الزوار المتصفحين على شبكة الإنترنت. وكُرس الملف الخامس والأخير في التقرير الى الحصاد الثقافي السنوي اذ عالج أهم القضايا والظواهر الثقافية التي ميزت عام 2007 في العالم العربي مثل: الثقافة العربية الأم والثقافات الفرعية، وأزمة القراءة والتواصل، ودور المال في دعم الإبداع العربي، والثقافة العربية المتوسطية، وثقافة المنفى، والثقافة العربية وتحديات الإعلام. واشتمل الحصاد الثقافي السنوي على خريطة للأطر المؤسساتية للعمل الثقافي العربي سواء من خلال رصد المؤسسات الثقافة العربية (الرسمية والخاصة والأهلية)، أم رصد المؤسسات الثقافية الدولية والأجنبية العاملة في الدول العربية.
 

ولعل الجديد الذي تضمنه هذا التقرير، يتمثل في الأرقام والنتائج التي خلص إليها في رصده للواقع الثقافي العربي. ففي مجال حركة التأليف والنشر تضمن التقرير تحليلاً استند إلى قاعدة بيانات ضخمة أعدها فريق بحثي عن إجمالي الكتب التي نشرت في العالم العربي في عام 2007، وبلغت 27809 كتب، ولا تمثل الكتب المنشورة في العلوم والمعارف المختلفة من هذا الرقم سوى 15 في المائة، بينما تصل نســبة الكتب المــنشورة في الأدب والأديان والإنسانيات إلى 65 في المائة. وهناك كتاب يصدر لكل 12 ألف مواطن عربي، بينما هناك كتاب لكل 500 إنكليزي، ولكل 900 ألماني، أي أن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4 في الــمائة من معدل القراءة في إنكلترا.

كما اهتم التقرير بموضوع الصناعات الثقافية في العالم العربي، التي لا تتوافر عنها إحصاءات دقيقة لما تمثله في الدخل القومي بينما تشكل هذه الصناعات الثقافية ما بين 5 و10 في المائة من قيمة المنتجات في العالم. ويفيد التقرير على سبيل المثال بأن العالم العربي لا يصنع أكثر من 35-40 في المائة من حاجته الى مادة الورق ويستورد نحو 65 في المائة في واحدة من الصناعات الثقافية المهمة المرتبطة بالأمن القومي، بينما السودان يضيق بالمواد الخام التي يُصنع منها الورق بل ويدفع مبالغ للتخلص منها بوصفها نفايات أو مخلفات.

كما عالج التقرير ظاهرة المدونات العربية على شبكة الإنترنت، وقدر عدد المدونات العربية بحوالي 490 ألف مدونة، وهي نسبة لا تتعدى 0.7 في المائة من مجموع المدونات عالمياً. ويوجد في مصر وحدها 162 ألف مدونة، وهو ما يشكل نسبة 31 في المائة من إجمالي المدونات العربية. 

أما على صعيد دوافع استخدام الإنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46 في المائة، بينما دافع التماس المعلومات فيبلغ 26 في المائة، ويبلغ مجموع عدد المواقع العربية المسجلة على الإنترنت 41745 موقعاً إحصاء 2007، ولا يشكل هذا العدد سوى نسبة 0.026 في المائة من إجمالي عدد المواقع العالمية. وأعلى معدل لنسبة استخدام الإنترنت هي في الإمارات 33 في المائة وقطر 26 في المائة، بينما يبلغ في مصر 7 في المائة والسعودية 11 في المائة وسورية 7 في المائة.

وعلى صعيد الإعلام الفضائي يتضمن التقرير بعض الأرقام اللافتة، اذ يبلغ مجموع الفضائيات العربية 482 فضائية (والرقم في تزايد مستمر)، أما على صعيد القنوات الفضائية المتخصصة، فالقنوات الدينية تمثل نسبة 19 في المائة، وقنوات الأغاني 18 في المائة، أما قنوات الأدب والثقافة فتبلغ 4.8 في المائة.

والتقرير العربي الأول للتنمية الثقافية هو حصاد عمل شاق دؤوب استمر أكثر من عام لفريق عمل كبير ومتنوع ضم نحو أربعين باحثاً ومتخصصاً ومساعداً وأصحاب أوراق خلفية من مختلف الدول العربية .

لارسال مواد لمركز الحدث: mrkezcom@gmail.com
حتى الآن : 1 تعليقات في 1 مواضيع

جميع حقوق النشر محفوظة © http://www.mrkez.com